|
الأمن:
تعتبر
الاوروغواي
أكثر
البلدان
أمنا في
العالم.
ان الأمن
وراحة
البال
متوفران
في أيّة
ساعة وأي
مكان.
البنى
التحتيّة:
الاتصالات
الخارجيّة
والداخليّة
متطوّرة
جدّا،
فمن
الممكن
الوصول
بسهولة
الى أي
مكان
داخل أو
خارج
البلاد.
أما
بالنسبة
الى
الفنادق
فهي
مزوّدة
بأحدث
الوسائل
والتسهيلات
لرجال
الأعمال.
التاريخ:
يجمع
تاريخ
البلاد
بين
تاريخي
أوروبا
وأميركا،
اضافة
الى
دلائل
تعود الى
الفترة
الاستعماريّة
والى
تأثيرات
السكان
الأصليّنوالهجرات
المتتالية
التي
تضيف الى
غنى
الحضارة
والثقافة.
التسلية:
ان
عروضات
المسرح
والسينما
والموسيقى
متوفّرة
بكل
أشكالها:
ويمكن
التمّتع
بموسيقى
التانغو
اضافة
الى
الفولكلور
والرقص
الكاندومبي
(نوع من
الموسيقى
الأفريقيّة)،
والموسيقى
العالميّة.
الضيافة:
ان ابن
الاوروغواي
ان كان
من أهل
المدينة
أو من
الريف
مضياف
ومحب في
طبيعته
ومستعد
دائما
لخدمة
السائح.
الطقس:
في عام 2002،
احتلّت
الأوروغواي
المرتبة
السادسة
العالميّة
في ما
يتعلق
بصفاء
الجو
وعدم
التلوّث.
فالطقس
معتدل
وبعيد
عن الحر
الشديد
والبرد
القارس،
وفي أي
شهر من
السنة
تتراوح
الحرارة
الوسطى
بين
الاثني
عشر
درجة
مئويّة
في
الشتاء
والخمس
وعشرين
درجة
مئويّة
في فصل
الصيف.
الثقافة:
حوالي
ال97% من
الشعب
يجيد
القراءة
والكتابة،
وهي
أعلى
نسبة في
القارة.
فان
أغلبيّة
الشعب
حائز
على
شهادة
ثانويّة
تقنيّة
أو
جامعيّة.
الكثير
من
الكتّاب
والفنانين
والموسيقيّين
والعلماء
مشهورين
خارج
الأوروغواي
في
أميركا
اللاتينيّة
أو سائر
العالم.
الطعام:
المطبخ
في
الأوروغواي
متنوّع
الأطباق
ويعتمد
على
المشاوي
وعادات
المطبخ
الاسباني
والايطالي.
اضافة
الى
المأكولات،
يعتبر
النبيذ
من
المشروبات
التقليديّة
الفاخرة
والحائزة
على
جوائز
عالميّة
في
المباريات
التي
تقام كل
سنة في
شتّى
البلدان.
المستقبل:
ان
مستوى
التعليم
والاستثمارات
التي
انشأت
في
مجالات
استراتجيّة
متنوّعة
قد تعد
البلاد
بمستقبل
زاهر في
السنوات
العشر
القادمة.
ان
انتساب
البلاد
الى سوق
التجارة
الجنوب
الأميركي
(ميركوسور)
وهو سوق
يجمع
حوالي
ال200
مليون
مستهلك،
قد يكون
المفتاح
لمستقبل
زاهر.
|