<bgsound src="tango.mp3" loop="infinite">

سفارة الاوروغواي

لبنان

اهلا بكم على موقع سفارة الاوروغواي 

Español
English

لمحة تاريخية عن العلاقات اللبنانية الأوروغواييّة

View from the Embassy

The Embassy in Jounieh

Embassy's entrance

The Embassador's residency

 

 

تعتبر الأورغواي من أولى الدول الّتي اعترفت بدولة لبنان الحديث، وقد  أقامت حكومة الأوروغواي العلاقات الدبلوماسية مع لبنان، من خلال المرسوم الصادر عن السلطة التنفيذية في الخامس والعشرين من تشرين الأول من ١٩٤٥.

عام ١٩٢٤، أسست الأورغواي قنصلية فخرية في بيروت، والّتي من خلال المرسوم الصادر عن السلطة التنفيذية في السادس عشر من تشرين الثاني من ١٩٢٨، تحولت القنصلية الفخرية إلى قنصلية عامة ذات  صلاحيات في دولتي لبنان الكبير وسوريا.

جوسيه ايوب منصور هو أول ممثل دبلوماسي في بيروت وقد ترأس البعثة الدبلوماسية كقائم بالأعمال.

تحولت البعثة الدبلوماسية إلى سفارة من خلال المرسوم الصادر في الخامس من تشرين الثاني ١٩٦٤.

تأسس القسم القنصلي للسفارة في لبنان من خلال القرار الصادر عن السلطة التنفيذية في الثالث والعشرين من نيسان ١٩٧٤. وفي فترة لاحقة تأسست القنصلية في طرابلس مع صلاحيات في شمال لبنان من خلال قرار صادر أيضا" عن السلطة التنفيذية في السابع من شباط ١٩٩٥.

بعد استقلال لبنان، تولى البعثة الدبلوماسية الرؤساء السادة: خوسيه ايوب منصور، خوليو سيزار شلالا، رودولفو كوماس امارو، روبيرتو اماتو، غييرمو ستيوارت، خوسيه لويس فيلادياس، مانويل سلسونا فلوريس، غيدو يرلاس، ماريو البيرتو فوس روبيو، ومنذ السادس عشر من آب ٢٠٠٧خورخي لويس خوري.

تولى السيد عبدو شلالا أمور السفارة من ١٩٧٦الى ١٩٨٧و كان قد عين قنصلا في بيروت من سنة ١٩٦٧الى ١٩٩٣ باستثناء فترات قصيرة حيث لم يكن هناك من تمثيل دبلوماسي.

وتولى السيد شلالا مهامات متنوعة في السفارة، كمنصب قنصل وملحق تجاري من سنة ‍‍‍‍‍١٩٦٧ حتى وفاته في شباط ٢٠٠٧.

لائحة السفراء والقناصل

من أبرز الأحداث التي تمييزت بها في العلاقات الثنائية في تلك الحقبة كانت زيارة الرئيس كميل شمعون للأورغواي عام ١٩٤٥، حيث وقّع في الواحد والعشرين من أيار في العاصمة مونتفيديو على أول معاهدة بين البلدين: الاتفاق الثقافي.

في العشرين من حزيران ١٩٩٥، بادر كل من القائم بالاعمال السيد خوسيه منصور والأمين العام  لوزارة الخارجية اللبنانية، السفير محمد علي حماده، إلى إبرام الاتفاقيات المذكورة اعلاه.
 

رسالة السيد خورخي لويس خوري لعام ٢٠٠٨

ملخص عن الرسالة التي نشرت في مجلة ال "روفو دو ليبان"

أنا مسرور بنقل أطيب التمنيات الى شعبي في لبنان والأورغواي. آملا أن تحمل بداية العام ٢٠٠٨ نهاية لكل المآسي التي لا يستحقها مواطنو هذا البلد العزيز. أتمنى للشعب اللبناني في هذا العام، التمتع بحرية السفر والتجول بكل أمان في جميع أنحاء لبنان وينظر بفخر تطور بلدهم.

ومن جبالهم، فلير اللبنانيون مستقبلا مزدهرا، و ليكن البحر المتوسط، الذي شهد ولادة تاريخ هذه الأمة، نافذة على العالم الذي انطلقوا منه من خلال مثابرتهم، ورقيّهم، وذكائهم وأفكارهم الخلاقة.

إلى شعب الأورغواي الذي سيقرأ هذه الرسالة، أرسل ذكرياتي المليئة بالأمل لتلك "التييرّا غاوشا" الجميلة، الأورغواي، مثل التعايش والديمقراطية والحضارة.

 

 


سفارة الاوروغواي - لبنان
2008